سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

410

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أئمة وأساطين خود را در اثبات جلالت وعظمت ووثوق واعتماد وشرف وفضل صحابه وتابعين به آيات وأحاديث جناب سيدالمرسلين - صلى الله عليه وآله أجمعين - به خاك سياه برابر ساخته ، داد تفضيح وتقبيح وتكذيب مقتدايان خود داده ; چه از اين عبارت ظاهر است كه حاضرين زمان كرامت نشان خلافت مآب فسّاق وعوام الناس بودند كه نهى قرآني واحكام أحاديث را به خاطر نمىآوردند ، واحكام سلطاني را بر احكام رسول يزدانى واحكام رباني تقديم مىدادند ; وظاهر است كه حاضرين زمان خلافت مآب يا أصحاب بودند يا تابعين ، لا ثالث لهما بالبداهة ، پس اگر أصحاب اخيار را فساق وفجار ومعاندين أشرار ومهوّنين احكام ايزد جبار وأحاديث سرور مختار - صلى الله عليه وآله الأطهار - قرار داده ، پس حضرات أهل سنت خود به دامانش خواهند آويخت ، وخاك تفضيح وتذليل بر سر أو خواهند بيخت ، وسررشته اسلام وجلالت وعظمت أو خواهند گسيخت كه قدح يك صحابي - حسب إفادات اين حضرات - زندقة والحاد است ، فكيف بقدح الكثير ، فإنه من أشدّ موجبات التضليل والتكفير ، ( وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبير ) ( 1 ) . واگر اين ذمّ وتوهين وتقبيح وتهجين وتفسيق وتحقير وازرا وتعيير به جماعت كثير تابعين أصحاب حضرت بشير ونذير - صلى الله عليه وآله أصحاب التطهير - راجع خواهد ساخت ، فهو أيضاً في الشناعة يضاهي الأول .

--> 1 . فاطر ( 35 ) : 14 .